تنزيل كتاب بيجماليون جورج برنارد شو (بالإنجليزية: George Bernard Shaw )‏ (ولد 26 يوليو 1856 توفي 2 نوفمبر 1950)، مؤلف أيرلندي شهير. وُلِد في دبلن، وانتقل إلى لندن حين أصبح في العشرينات. أول نجاحاته كانت في النقد الموسيقي والأدبي، ولكنه انتقل إلى المسرح، وألّف ما يزيد عن ستين مسرحية خلال سنين مهنته. أعماله تحتوي على جرعة كوميديا، لكن تقريباً كلها تحمل رسائل اتهامات أمِل برنارد شو أن يحتضنها جمهوره.

كان أحد مفكري ومؤسسي الاشتراكية الفابية، كانت تشغله نظرية التطور والوصول إلى السوبرمان وفكريا كان من اللادينيين المتسامحين مع الأديان. يعد أحد أشهر الكتاب المسرحيين في العالم، وهو الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل في الأدب للعام 1925 وجائزة الأوسكار لأحسن سيناريو (عن سيناريو بيجماليون) في العام 1938.

حياته
ولد في دبلن بأيرلندا من طبقة متوسطة واضطر لترك المدرسة وهو في الخامسة عشرة من عمره ليعمل موظفاً. كان والده سكيراً مدمناً للكحول مما شكل لديه ردة فعل بعدم قرب الخمر طوال حياته، كما كان نباتياً لا يقرب اللحم الأمر الذي كان له أثراً في طول عمره وصحته الدائمة. تركت أمه المنزل مغادرة إلى لندن مع ابنتيها ولحق بهم شو سنة 1876. ولم يعد لايرلندا لما يقرب الثلاثين عاماً.

فقد عاش برناردشو حياة فقيرة وبائسة أيام شبابه وعندما أصبح غنياً لم يكن بحاجة لتلك الجائزة التي تُمنح أحياناً لمن لا يستحقها.. ولأن حياته كانت في بدايتها نضالاً ضد الفقر، فقد جعل من مكافحة الفقر هدفاً رئيسياً لكل ما يكتب وكان يرى أن الفقر مصدر لكل الآثام والشرور كالسرقة والإدمان والانحراف، وأن الفقر معناه الضّعف والجهل والمرض والقمع والنفاق. ويظهر ذلك جلياً في مسرحيته “الرائد باربرا” التي يتناول فيها موضوع الفقر والرأسمالية ونفاق الجمعيات الخيرية. عندما غادر إلى لندن بدأ يتردد على المتحف البريطاني لتثقيف نفسه الأمر الذي كان له الفضل الكبير في أصالة فكره واستقلاليته. بدأت مسيرته الأدبية في لندن حيث كتب خمس روايات لم تلق نجاحاً كبيراً وهي: ” عدم النضج” و” العقدة اللاعقلانية” و”الحب بين الفنانين” و” مهنة كاشل بايرون ” و” الاشتراكي واللااشتراكي ” لكنه اشتُهِر فيما بعد كناقد موسيقي في أحد الصحف. ثم انخرط في العمل السياسي وبدأ نشاطه في مجال الحركة الاشتراكية socialism وانضم للجمعية الفابيّة (وهي جمعية إنكليزية سعى أعضاؤها إلى نشر المبادئ الاشتراكية بالوسائل السلمية.) كان شو معجباً بالشاعر والكاتب المسرحي النروجي هنريك إبسن (الذي يعتبر أعظم الكتاب المسرحيين في كل العصور. وكان السبّاق في استخدام المسرح لمعالجة القضايا الاجتماعية). فكان تأثير إبسن واضحاً على شو في بداياته.

رغم تركه للمدرسة مبكراً إلا أنه استمر بالقراءة وتعلّم اللاتينية والاغريقية والفرنسية وكان بذلك كشكسبير الذي غادر المدرسة وهو طفل ليساعد والده ومع ذلك لم يثنه عدم التعلم في المدارس عن اكتساب المعرفة والتعلّم الذاتي. فالمدارس برأي برناردشو ” ليست سوى سجون ومعتقلات”. كان مناهضاً لحقوق المرأة ومنادياً بالمساواة في الدخل.

جائزة نوبل
كان برنارد شو من أشهر من رفض جائزة نوبل حين قدمت له وقال: ” إن هذا طوق نجاة يلقى به إلى رجل وصل فعلا إلى بر الأمان، ولم يعد عليه من خطر”

المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعيإنكلترا. إن هذه المسرحية تعليمية جداً وبصورة مقصودة، كما أن موضوعها يعتبر جافاً جداً، بحيث أنه يسعدني أن أرميها علي رؤوس المتعلمين الذين يرددون كالببغاء أن الفن لا يجب أن يكون تعليمياً أبداً. إنها تعزز وتثبت رأيي في الفن العظيم لا يمكن إطلاقاً أن يكون أي شيء آخر.أخيراً، و بغية تشجيع الناس المهتمين باللهجات الأمر الذي يبعدهم عن نيل وظيفة راقية، فأنني ربما أضيف أن التغيير الذي أحدثه البروفيسور هيغنز في بائعة الزهور هو ليس أمراً مستحيلاً غير مألوف.
إن ابنة البواب العصرية التي تحقق طموحها بتمثيل دور ملكة إسبانيا علي المسرح الفرنسي في رويلاس هي فقط واحدة من ضمن آلاف النساء والرجال الذين انسلخوا عن اللغة الأم و اكتسبو لغة جديدة. إن المساعدين في الدكاكين في الطرف الغربي من مدينتنا وخدم البيوت هم من الذين يتكلمون لغتين. لكن الأمر يجب أن يؤدي بشكل علمي، وإلا فإن الحال ة النهائية لمن يطمح بالمجد ربما تكون أسوأ من الحالة الأولي.

كتاب بيجماليون رابط مباشر PDF

رابط التحميل